محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
260
قشر الفسر
وقال في قصيدة أولها : ( صلةُ الهجرِ لي وهجرُ الوصالِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( ما تريدُ النَّوى منَ الحيَّةِ الذَّوَّا . . . قِ حَرَّ الفلا وبردَ الظِّلالِ ؟ ) قال أبو الفتح : أي : أيُّ شيءٍ بقي عليه بعد هذا ؟ قال الشيخ : لم أفهم ما فسره به ، ومعناه عندي : أنه يشكو النَّوى إذ تدور به أبداً في الآفاق ، فتارة تُصليه حرَّ الهواجر وأخرى تُذيقه برد الغَدوات والعّشيَّات ، فهي تقلِّبه من حالٍ إلى حال ، وتقذف به ذات اليمين وذات الشِّمال ، وهذا قريب من قوله : . . . . . . . . . . . . . . . . . . وحُرَّ وجهي بحرِّ الشَّمسِ إذ أفلا وقوله : . . . . . . . . . . . . . . . . . . وأنصبُ حُرَّ وجهي للهجير وقوله : ذَراني والفلاة بلا دليلٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . .